روح العائلة في أرفيا الطبيعة
صحيح أن نجاح أرفيا الطبيعة يستند إلى الجودة العالية وتنوّع منتجاتها، غير أنّ هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا التزام إدارتها غير المشروط ومثابرة شركائها. فقد حرصت الإدارة داخليًا على اعتماد أفضل أساليب إدارة الموارد البشرية، وتنظيم دورات تدريبية منتظمة، وتوفير أفضل ظروف العمل، بما يعزّز الشعور بالانتماء والتكامل لدى كل موظف.
أما في علاقتها مع شركائها، فلا تدّخر أرفيا جهدًا في تطوير قدرتها على الاستماع إليهم، وتقدير مواهبهم، وتحديد احتياجاتهم، ومرافقتهم في مسيرتهم المهنية.
وبدورهم، يتحلّى الشركاء بالعزيمة، والروح الإيجابية، والطموح نحو النجاح، ويُقدّمون مجهودات استثنائية للعمل في أفضل الظروف، سواء مع فرقهم ومتعاونيهم أو مع إدارة أرفيا الطبيعة.
أما منظومة التسيير الداخلية، سواء على مستوى الأفراد أو في تفاعلها الكلي بين مختلف الأطراف، فهي تعمل كخلايا نحل تمثل نموذجًا في الأداء والتعاون والتماسك.
امتلاك مشروع مشترك، وتطوير ذكاء جماعي، والانخراط في التنمية المستدامة، هي أولويات تجمع هذه العائلة الكبيرة.
قيمنا وميثاقنا الأخلاقي
إعطاء الأهمية للنمو بنفس قدر الأهمية للإجراءات أو للجانب الإنساني، هو وسيلة فعّالة لخلق أعلى قيمة ممكنة لضمان الاستدامة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية الجديدة.
وانطلاقًا من هذه الرؤية العميقة، تبلورت هوية العلامة حول خمس قيم رئيسية:
الأصالة: أرفيا الطبيعة طبيعية، صادقة، وخالية من التكلّف. تركّز على الجوهر.
الكرم: تكافئ أرفيا الجهد، تشارك المعرفة، تمنح الوقت، وتُعيد تعريف الفشل. تجسّد حلمها الذي وُلدت منه.
الطموح: لا تكتفي أرفيا بالحلم أو بجعل الآخرين يحلمون. فالحلم يبدأ في التحقّق منذ ولادته.
الإبداع: أرفيا تُبدع نموذجًا جديدًا للنجاح الاجتماعي. إنها منصّة انطلاق حقيقية للقادة.
التعاطف: أرفيا تعيش في شركائها. تعترف بهم، ترافقهم، وتشجّعهم.
هي القيم التي نطمح إليها ونعمل على تجسيدها يومًا بعد يوم. وهي التي شكّلت المبادئ التوجيهية لكل قراراتنا وتصرفاتنا منذ التأسيس.
وكذلك الأمر بالنسبة لـ"الميثاق الأخلاقي وسلوك العمل" الذي يهدف إلى وضع قواعد مهنية تطبّق بشكل مشترك بين أرفيا الطبيعة وشركائها في إطار نشاطهم التجاري وسعيهم لرضا المستهلك
وهو يوضّح شروط تدخّل المقاول المستقل، ونزاهة سلوكه تجاه المستهلك، والتدابير الكفيلة بتحسين جودة الخدمة لفائدة العميل النهائي
أكاديمية أرفيا
شهد عام 2021 ولادة رؤية جديدة، ثمرة شراكة طموحة بين اثنتين من أهم مؤسسات مجموعة أرفيا: "أرفيا الطبيعة" و"أكاديمية MLM".
وتجدر الإشارة إلى أن أكاديمية MLM هي مؤسسة تدريب واستشارات متخصصة في تنمية رأس المال البشري ومرافقة الشركات لتحقيق أفضل ظروف التغيير.
أما أكاديمية أرفيا، فهي مسار تكويني يقوم على برنامج مدروس من إعداد لجنة علمية متخصصة، ويقدّم للمشاركين من شركاء أرفيا حصريًا مشروعًا مبتكرًا ومدروسًا، يُعدّ الأفضل في إفريقيا والعالم العربي، وينبثق من الواقع المهني للشركاء ومن التحديات التي يواجهونها في مجالهم.
هو مسار طموح بحق، يهدف إلى إعداد "نتوركرز" محترفين قادرين على تحقيق نجاحات شخصية وجماعية.
وتُؤكّد اللجنة العلمية لأكاديمية أرفيا على أهمية الاستثمار في التكوين الشخصي والجماعي، باعتباره شرطًا ضروريًا وكافيًا لتحقيق النجاح في مسيرة أي شريك في مجال البيع المباشر
لا تتردد في تقديم ملاحظاتك